تنطلق أحداث "بيض وكحل" من حادث مأساوي قديم يفتح بابا لسلسلة من الأسرار التي تمتدّ آثارها عبر ثلاثة عقود، وتمس مصير عائلتين ارتبط مستقبلهما بماض مضطرب. تبدأ القصة عندما يجد الشاب ياسين نفسه محاصرا بظلم غير مبرّر، يجبره على تقمّص حياة ليست حياته، وعلى خوض معركة غير متكافئة مع عالم لا يعترف بالبراءة. في الجهة المقابلة يبدأ ريان، الذي تربى داخل نفوذ إجرامي معقد، وفي خضم الصراعات التي يعيشها داخل هذا العالم، يبدأ باكتشاف أسرار تهز علاقته بذاته وبالذين من حوله. على امتداد القصة تتقاطع خطوات الشابين دون أن يدركا عمق الرابط الذي يجمع بينهما، بينما تتحرك شخصيات أخرى داخل خطوط متوازية تزيد القصة ثراءً وتعقيدا. تقدّم السلسلة عالما تتداخل فيه المناطق الرمادية؛ فلا أحد فيها أبيض تماما ولا أسود تماما، بل يحمل كل فرد نورا وظلا، وخوفا وأملا، في رحلة تتكشّف تفاصيلها تدريجيا دون أن تبوح بكل أسرارها.
بعد أن كانا صديقين، تفرق الطرق بين علال، والمهدي الحمزاوي ليصبحا غريمين، يطالب علال بنصيبه من عملية سرقة قاما بها قبل دخوله السجن، ويكتشف أن شريكه السابق يعيش حياة بوجهين وشخصيتين: المهدي الحمزاوي الذي يعيش حياة الرفاهية وباصطوف الذي يمارس التسول. صراع الغريمين، سيقلب حياة العائلة، ويفجر الكثير من الصدامات والأحداث غير المتوقعة.
سلسلة وثائقية من أربع حلقات تسلط الضوء على الخصوصية الثقافية والتراثية للمغرب من خلال رحلة عبر مختلف جهات المملكة للتعرف على تنوع الفنون التقليدية والعادات والتقاليد التي تشكل جزءا من الهوية المغربية. تنطلق السلسلة من دار السلام بالعاصمة الرباط، حيث تلتقي التبوريدة بالزجل المغربي، ضيف شرف هذه الحلقات، لتقدم صورة عن غنى التراث الوطني وارتباطه بالذاكرة الجماعية. الوثائقي يستضيف أشخاصا من مختلف مناطق المغرب يشاركون قصصهم وتجاربهم ويساهمون في نقل مظاهر التراث من جيل إلى آخر في توثيق لجوانب من الثقافة المغربية التي تجمع بين أصالة الماضي وحيوية الحاضر. من خلال الكلمة والإيقاع والفروسية التقليدية، يحتفي الوثائقي بالتنوع الثقافي للمملكة ويبرز مكانة التراث في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الارتباط بالأرض والهوية.