عندما لم يتجاوز عمره بضعة أيام، تشاء الأقدار أن يترك مهدي للمجهول. وجده ميلود في لفافته مع رسالة تحمل لغزا في غطاءه.. كلمات معدودة مكتوبة بشكل محير تعطي بعض الأدلة عن هوية والده. رغبة ميلود في تبني الطفل تصطدم برفض زوجته ليضطر إلى وضعه في دار للأيتام ورعايته وتوفير حاجياته من بعيد. بعد عشرين عاما يكلل مهدي مساره الدارسي بالنجاح ويصبح مصدرا فخر لميلود ، عكس إخوته من والده بالتبني الذين يتورطون في ممارسات غير قانونية لها علاقة بشبكة للإتجار في المخدرات زعيمها غير معروف ! فمن هو هذا الشخص المجهول الهوية؟ الشيء الوحيد المؤكد هو أنه يرى في المهدي الذي يحارب هذه الظاهرة عقبة أمام مشاريعه، فهو ينوي كسب أكبر قدر ممكن من المال على حساب الشباب المدمنين في الحي. تطورات القصة ستتبعها سلسلة من الأحداث المشوقة ، فهل سيستطيع مهدي التعرف على عائلته البيولوجية؟ وماهو السر الذي تخفيه الرسالة التي وجدها ميلود في غطاءه؟هذه الدارما الإجتماعية ستسلط الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بالاسرة وقيم التضامن