
يحكي الفيلم قصة الطبيب الشاب كريم، الذي تعرض لحادث سير خطير تسبب له في موت دماغي أدّى به إلى الرقود في السرير بجسد شبه ميت، ستكتشف عائلته فيما بعد أن كريما قد ترك وثيقة يعلن فيها عن تبرعه بأعضائه بعد الوفاة. لم تتقبل العائلة قرار كريم، وبين معاناة الحداد وقرار كريم تعيش الأم نوعا من الحزن المضاعف، إلى غاية اليوم الذي ظهرت فيه عايدة.