بسبب غيرتها المفرطة ورغبتها في مراقبة تحركات زوجها عن كثب، تقرر السعدية، المرأة الحازمة والمتسلطة، الاستعانة بخدمات الوسيط المعطي (جي بي إس) لإنشاء كشك للصحف ملاصق لمقهى زوجها الذي دشنه للتو في محطة للحافلات. ونتيجة لصراع الزوجين، تنشأ مواقف متباينة بينهما وبين مرتادي المقهى في قالب مليء بالضحك والكوميديا، خاصة بعد انضمام ابنهما فريد للعمل معهما بسبب فشله في العثور على وظيفة مناسبة.