اعترف الحاج لكوثر بأن كنزة ليست ابنته البيولوجية، بل أخذها وهي رضيعة ورباها وسجلها باسمه، وبالتالي أصبحت ابنته القانونية. وعندما علمت كوثر بذلك، أخبرت كريم بأنه لا يجب عليه الزواج منها لأنها مجهولة النسب. كما علمت كنزة بهذا الأمر، مما أحزنها كثيرًا، فقررت الذهاب مع كريم إلى منزله.