تبحث حياة الفتــاة الشــابة التي تشتغل كخادمة فـي إحـدى منـازل الأحيـاء الراقيـة عــن أبيهــا المجهــول الــذي غــادر أســرته منــذ زمــن طويـل بنيـة الهجـرة إلـى إيطاليـا ولـم يتـرك وراءه أي أٔثـر. تتخلى حياة عن طموحاتها في سبيل الانتقام لأسرتها، وفي منزل امي هنو المرأة التي تعمل كوسيطة لتشغيل الفتيات في المنازل الراقية، تلتقي حياة بالسعدية رقية وإيمان، اللواتي يواجهن أيضا واقعا صعبا، فتتشابك خيوط الاقدار وتتقاطع الأحداث، فهل تعثر حياة على نهاية النفق وتجد إجابات عن أسئلتها المعلقة ؟.