Une unité spéciale formée des meilleurs éléments de
la BNPJ, et dirigée par le commissaire Aziz Lamrani,
pour enquêter sur des crimes qui se déroulent dans
plusieurs villes…
في قلب قصة عائلية مليئة بالتحديات، تجد ليلى نفسها مضطرة لمواجهة صعوبات غير متوقعة تهز حياتها بالكامل. وسط هذه التغيرات، تكتشف شغفها العميق بمهنة جدتها في تصميم القفطان المغربي، فتشرع في رحلة لتجربة هذا الفن العريق وإعادة اكتشاف ذاتها، من خلال كل غرزة وإبداع جديد.
يتحول القفطان بالنسبة لها إلى رمز للصمود والأمل، وسلاح للتعبير عن قوتها وإرادتها في مواجهة العقبات، بينما تتكشف أمامها دروس قيمة عن الصبر، الإبداع، والقدرة على النهوض بعد كل سقوط.
في هذه الرحلة، تُرسم حكاية إنسانية تحمل معاني القوة الداخلية، الحب، والتمسك بالقيم العائلية، لتصبح ليلى مصدر إلهام ليس فقط لعائلتها، بل لكل من يحيط بها.
"العام طويل" هو سلسلة كوميدية ساخرة، تدور في أجواء مؤسسة تعليمية خاصة حيث تتقاطع يوميات الإدارة والأساتذة والتلاميذ في مواقف طريفة. يسلّط العمل الضوء على بعض مظاهر واقع التعليم الخصوصي ويعرض بأسلوب فكاهي قضايا مرتبطة بالتدريس والعلاقة داخل الفضاء المدرسي في إطار اجتماعي يمزج بين النقد والمرح.
وسط الأحياء الشعبية، نشأ الصديق في كنف جدته التي كانت ملاذه الوحيد بعد تخلي والدته عنه. هناك، بين الأقمشة، وُلد شغفه بالتصميم. بعد وفاة الجدة، ينتقل إلى الدار البيضاء حيث يصطدم بعالم “كازا مود”، المليء بالصراعات والاستغلال. ورغم قسوة التجربة، يفرض الصديق موهبته بصمت، مدفوعًا بحبه لجوديا ودعم ياسمين، ليشق طريقه نحو الاعتراف والنجاح، ويحوّل ألمه إلى إبداع يضيء عالم الأزياء.
تدور أحداث هذا العمل الدرامي داخل حي «لمناطح»، تحكمه قوانينه الخاصة وتتقاطع فيه مصائر نساء ورجال يقودهم الطموح و الجراح القديمة إلى عالم مظلم عنوانه الاتجار في الرضع. في قلب هذا العالم، تبرز شامة، امرأة نافذة تدير شبكة نسائية سرية تتخفى خلف واجهة اجتماعية مثالية. غير أن توازن هذا النظام الهش يهتز مع وصول «ماريا»، امرأة غامضة تحمل ماضيا مؤلما، وتخوض عملية تسلل خطيرة داخل الشبكة بحثا عن حقيقة تقودها إلى التفكك والانهيار. العمل يرصد، عبر تصاعد درامي مشحون، صراع السلطة داخل الحي، إنها قصة عن نساء يصنعن الجحيم بأيديهن، ثم يحاولن النجاة منه.
تستخدم فرجة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك في التصفح. من خلال متابعة تصفحك، أنت توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. اطّلع على
شروط الاستخدام و سياسة الخصوصية.