
عاش السي الطيب في منزله الكبير بعد وفاة زوجته، ظل على هذا الوضع طيلة ثلاث سنوات، ولما تعب من استغلال زوج ابنته وجشعها، بدأت تراوده فكرة الزواج. لقد كان زوج ابنته الذي كان يعيش عالة عليه، يطمع في تحويل منزله الكبير إلى قاعة للأفراح، وهو أمر لم يكن السي الطيب ليقبل به، فبدأت المحاولات، الواحدة تلو الأخرى، رافقتها إحباطات وانتكاسات جعلته يعرض في لحظة ما عن الفكرة، ولحسن الحظ، فقد أتت محاولاته أُكلها في النهاية… للهروب من هذا الواقع، قرر السي الطيب البحث عن زوجة ليعيش معها بقية عمره، وبدأت رحلة البحث ومعها مجموعة من المواقف الكوميدية.