
هاربا من الضغوط العائلية والاجتماعية، يبحث لطفي عن حياة بسيطة، ولأجل ذلك قرر تغيير حياته ليعمل حارسا لعمارة رغم انحداره من عائلة ميسورة. يقطن باطيما 42 سكان مختلفون، بين كبار السن الغاضبين، والأطفال الوقحين، والنساء المتذمرات، والأزواج المجانين... لم يعد لطفي يعرف وجهته ويجد نفسه مضطرا إلى إدارة الصراعات، الطلبات المتواصلة، ونزوات الجميع. لكن هذه الحياة اليومية المضطربة تخفي أسرارا ثقيلة. وعلى مدار القصة، نكتشف أن لطفي يجر خلفه ماضيا مليئا بالأسرار و الشياطين التي سوف تعود لمطاردته.