وسط الأحياء الشعبية، نشأ الصديق في كنف جدته التي كانت ملاذه الوحيد بعد تخلي والدته عنه. هناك، بين الأقمشة، وُلد شغفه بالتصميم. بعد وفاة الجدة، ينتقل إلى الدار البيضاء حيث يصطدم بعالم “كازا مود”، المليء بالصراعات والاستغلال. ورغم قسوة التجربة، يفرض الصديق موهبته بصمت، مدفوعًا بحبه لجوديا ودعم ياسمين، ليشق طريقه نحو الاعتراف والنجاح، ويحوّل ألمه إلى إبداع يضيء عالم الأزياء.