
في قلب حياة تبدو هادئة ومستقرة، تخفي الحاجة نعيمة حلما مؤجلا منذ عقود، هي امرأة في الستين من عمرها، قضت سنواتها بين مسؤوليات الأسرة وتفاصيل الحياة اليومية، بعد أن تخلت في شبابها عن حلم استكمال الدراسة واكتفت بدور الزوجة والأم، لكن ذلك الحلم لم يخفت يوما، حلم الحصول على شهادة البكالوريا. تقرر الحاجة نعيمة أن تمنح نفسها فرصة ثانية، فتعود إلى مقاعد الدراسة في خطوة جريئة تقلب حياتها رأسا على عقب. وبين دفاتر الدراسة ونظرات الاستغراب، تخوض سلسلة من المواقف والمغامرات، في مواجهة مجتمع محافظ وأحكام مسبقة لا تزال تستغرب فكرة أن تبدأ امرأة في سنها طريقا جديدا. يحمل الفيلم التلفزيوني “مي والباك” طابعا اجتماعيا إنسانيا، ويعالج قضايا العلاقات الإنسانية والتحولات التي يعيشها المجتمع المغربي، في قالب درامي قريب من واقع المشاهد، يمزج بين الدفء الإنساني واللحظات المؤثرة. ويشارك في هذا العمل مجموعة من الأسماء الفنية البارزة، من بينها راوية وحسن فولان إلى جانب وجوه فنية أخرى.