
"، تدور الاحداث حول "نزهة" الأرملة في عقدها الثالث، التي تعمل كنادلة في مقهى شعبي. بعد فترة غياب طويلة، تقرر العودة إلى منزل عائلتها لإجراء عملية ختان لابنها الوحيد ذي الثمان سنوات، مع عودة الأم إلى بيت العائلة تستعيد الكثير من الذكريات المرتبطة بقصة حب قديمة، وتنفض الغبار عن عواطفها، فيكون حدث الختان الذي يرتبط بعادات وتقاليد معروفة في المجتمع المغربي مصالحة لها أيضا مع ماضيها وعائلتها”.