
بعد أن فقدت "السعدية"، عاملة النظافة التي تشتغل في إحدى القاعات السينمائية في السينما، ولديها الاثنين ضمن محاولات للهجرة غير الشرعية، تصدم باختفاء ابنها الثالث الذي يسعى للهجرة بنفس الطريقة. تبدأ "السعدية" رحلة البحث عن ابنها في دهاليز وضواحي مدينة الدار البيضاء وشبكات التهريب والهجرة أملا في العثور عليه. أثناء ذلك تلتقي السعدية بالفتى زهير المتشرد الذي يتقمص شخصية "الكوميسير المعيطي، ويسعى لمساعدة السعدية، ومعا يخوضان رحلة بحث متقاطعة عن الابن والأب.