
عاشت «الضاوية» وسط الجياد وهي تُسابق الريح. ورغم إعاقتها، لم يتردد والدها أن يستخلفها مكانه فاشترى لها فرسا سمته (حجار الواد). وفي الوقت الذي وجدت فيه الضاوية سندا في أبيها، بَيَّتَتْ لها زوجته الشر، كما أعد ابن هذه الأخيرة العدة بتواطئ مع خطيبها كي يصيبا فرسها بالأذى.